إلى أنصار نكبة 11فبراير2011م: كيف كنّا و كيف أصبحنا؟

 

 

    من أشدِّ الأمور ألماً على النفس و حزناً على قلب المرء إنكار بعضنا لحقائق واضحة و يدحضها الواقع و بالوقائع..!!،فمِن الجرم الفادح و الفاضح ـ بحق أنفسهم و شعبنا ـ أن يصر أخوتنا و أنصار نكبة:11فبراير/2011م على الاحتفال و الاحتفاء بما أسموها ثورةً، لا تتوافر فيها