فبراير.. ثورة بيضاء دنسها الانتهازيون

الحادي عشر من فبراير يوم تاريخي سيبقى عالقا في جدران التاريخ ليدون مرحلة مفصلية كانت ولا تزال فخرا لكل شباب اليمن.

 

لم تكن ثورة فبراير نكبة كما يصفها البعض ولكنها حاجة ماسة احتاجها اليمنيون في وقتها للخروج من الظلام الذي يحيط بحياتهم.

 

انبرى الشباب لتلك المهمة