الإجابة عن تساؤلات محمد جميح في رسالته للرئيس هادي

الأستاذ/محمد جميح أديب وليس سياسيًا،لذا كتب رسالته بلغة الأديب؛الذي يطوع الحرف لخدمة فكرته،ولم يكتبها بلغة السياسي الذي يسوق المعطيات لاقناع الأخر بما ذهب إليه .

انتقاده لهادي ،أو مطالبته له بالإجابة عن تساؤلاته؛ التي استعرضها وكأنها الغاز محيرة،في حين هي أشبه بالمسلمات